Yahoo!

amzroy amazigh

كتبها tanekra ، في 12 مايو 2008 الساعة: 21:28 م

  تاريخ وحضارةالامازيغ

الأمازيغ (جمعها إيمازيغن) وتعني الرجل الحر النبيل,ومعروفون بالبربر والبرابرة. الا ان مرجع هذا اللقب غير معروف .فالبعض يرجعه الى النظرة الأستعلائية للأغريق حيث سموا كل ناطق بغير الأغريقية βαρβαρος "بارباروس" اما البعض الآخر فيرجعها الى الكلمة الرومانية barbarus بنفس المعنى حين احتلوا تامازغا. اما البعض الآخر فيرجعها الى سبب ديني باعتبارهم نسلا لـ: بربر. وكيف ما كان الحال فأن اسم بربر او برابرة غير موجود في الاستعمال الأمازيغي.

من المرجح ان استخدام هذا الأسم مستمر لأسباب سياسية، ما يؤدي الى احتقار الذات اضافة الى مأرب اخرى منها ان الأمازيغ هم رحالة لا يجمعهم كيان سياسي كما لم يحدث من القبل.

إن الحديث عن الأمازيغ يصطدم بكثير من العراقيل لما من صعوبة للتحديد من خلال هذا المصطلح. فالأمازيغ هم السكان الذين سكنوا شمال افريقيا في فترة تتراوح ما بين 1000-6000 قبل الميلاد. ثم بسطو لغتهم على السكان الذين سبقوهم ليشمل الأمازيغ اعراقا متنوعة توحدهم لغة واحدة هي الأمازيغية. اما الآن فالأمازيغ هم الناطقون بالأمازيغية. بحيث يعتبر القسط الآخر عربيا او معربا. الأمازيغ في تاريخهم يسمون باسماء شتى منها : البربر ,المور، اللوبيون ,النوميديون…

عن تاريخ الأمازيغ لا يعرف المرؤ كثيرا حتى المؤرخون انفسهم. حيث ان البحث في هذا المجال قد يؤدي الى ما لا تحمد عقباه حسب بعض الأنظمة العربية، وهو مدمر لسياسة التعريب. حتى ان الحظور الأمازيغية في المقررات الحكومية من النذرة بمكان. وغالبا ما يكون ذاك الحضور عقبة في الحقائق الأمازيغية او مقنعا بأسماء واهية.

تبتدئ السنة الأمازيغية بانتصار الأمازيغ على ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

che guevara

كتبها tanekra ، في 10 مايو 2008 الساعة: 19:31 م


                 قصه حياه تشى جيفارا  

قصه حياه تشى جيفارا 

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

كان والده مهندس معماري، ميسور الحال، دائم التنقل قضى آخر أيامه في كوبا ولم يكن له الدور الكبير في نشأت جيفارا لكن الأم عُرفت بأنها مثقفة ونشطة وهي التي نفخت في الفتى من روحها الشغوفة بتاريخ الأرجنتين، بل وأمريكا اللاتينية كلها.. وربته على سِيَر المحررين العظام أو "آباء الوطن"، وعلى قصائد الشعر لا سيما الشعر الأسباني والأدب الفرنسي.

كان الفتى النحيل الذي لا يتعدى طوله 173 سم يمارس الرياضة بانتظام لمواجهة نوبات الربو المزمن التي كانت تنتابه منذ صغره. أما روحه فكانت لاذعة ساخرة من كل شيء حتى من نفسه، وقد أجمعت آراء من اقتربوا منه أنه كان يحمل داخله تناقصا عجيبا بين الجرأة والخجل، وكان دافئ الصوت عميقه، كما كان جذابا وعبثي المظهر كذلك.

اضطرت العائلة إلى ترك العاصمة والانتقال إلى مكان أكثر جفافا؛ لأجل صحة الفتى العليل، وفي أثناء ذلك كان اللقاء الأول بين أرنستو والفقر المدقع والوضع الاجتماعي المتدني في أمريكا اللاتينية.

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

جيفارا الطبيب
في مارس 1947 عادت الأسرة إلى العاصمة ليلتحق الفتى بكلية الطب، وعند نهاية المرحلة الأولى لدراسته حين كان في الحادية والعشرين من عمره قام بجولة طويلة استمرت حوالي 8 أشهر على الدراجة البخارية نحو شمال القارة مع صديق طبيب كان أكبر منه سنا وأقرب إلى السياسة.

ومن هنا بدأ استكشاف الواقع الاجتماعي للقارة، وبدأ وعيه يتفتح ويعرف أن في الحياة هموما أكثر من مرضه الذي كان الهاجس الأول لأسرته؛ فرأى حياة الجماعات الهندية، وعاين بنفسه النقص في الغذاء والقمع.. ومارس الطب مع عمال أحد المناجم وهو ما حدا بالبعض أن يصفه بأنه من الأطباء الحمر الأوروبيين في القرن 19 الذين انحازوا إلى المذاهب الاجتماعية الثورية بفعل خبرتهم في الأمراض التي تنهش الفقراء.

وفي عام 1953 بعد حصوله على إجازته الطبية قام برحلته الثانية وكانت إلى جواتيمالا، حيث ساند رئيسها الشاب الذي كان يقوم بمحاولات إصلاح أفشلتها تدخلات المخابرات الأمريكية، وقامت ثورة شعبية تندد بهذه التدخلات؛ ما أدى لمقتل 9 آلاف شخص، فآمن الطبيب المتطوع الذي يمارس هواياته الصغيرة: التصوير وصيد الفراشات، أن الشعوب المسلحة فقط هي القادرة على صنع مقدراتها واستحقاق الحياة الفضلى.

وفي عام 1955 قابل "هيلدا" المناضلة اليسارية من "بيرون" في منفاها في جواتيمالا، فتزوجها وأنجب منها طفلته الأولى، والعجيب أن هيلدا هي التي جعلته يقرأ للمرة الأولى بعض الكلاسيكيات الماركسية، إضافة إلى لينين وتروتسكي وماو
غادر "جيفارا" جواتيمالا إثر سقوط النظام الشعبي بها بفعل الضربات الاستعمارية التي دعمتها الولايات المتحدة، مصطحبا زوجته إلى المكسيك التي كانت آنذاك ملجأ جميع الثوار في أمريكا اللاتينية.

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

كان قيام الانقلاب العسكري في كوبا في 10 مارس 1952 سبب تعارف جيفارا بفيدل كاسترو الذي يذكره في يومياته قائلا: "جاء فيدل كاسترو إلى المكسيك باحثا عن أرض حيادية من أجل تهيئة رجاله للعمل الحاسم".. وهكذا التقى الاثنان، وعلى حين كان كاسترو يؤمن أنه من المحررين، فإن جيفارا كان دوما يردد مقولته: "المحررون لا وجود لهم؛ فالشعوب وحدها هي التي تحرر نفسها". واتفق الاثنان على مبدأ "الكف عن التباكي، وبدء المقاومة المسلحة".

بداية الثورة
اتجها إلى كوبا، وبدأ الهجوم الأول الذي قاما به، ولم يكن معهم سوى ثمانين رجلا لم يبق منهم سوى 10 رجال فقط، بينهم كاسترو وأخوه راءول وجيفارا، ولكن هذا الهجوم الفاشل أكسبهم مؤيدين كثيرين خاصة في المناطق الريفية.

وظلت المجموعة تمارس حرب العصابات لمدة سنتين حتى دخلت العاصمة هافانا في يناير 1959 منتصرين بع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حياة الرفيق ليون تروتسكي

كتبها tanekra ، في 10 يوليو 2008 الساعة: 22:32 م

من هو ليون تروتسكي؟

 

ولد ليون تروتسكي (الاسم الحقيقي: ليف دافيدوفيتش برونشتاين) في مقاطعة “خريسون” في أوكرانيا يوم السابع من أكتوبر عام 1879 في عائلة من المزارعين اليهود. وأمضى السنوات التسع الأولى من حياته في مزرعة العائلة ثم التحق بالمدارس الثانوية في “أوديسا” و”نيكولاييف” بين الأعوام 1888 و1897. وقبل أن يتخرج من مدرسة “نيكولاييف” كان تروتسكي قد انظم إلى حلقة ثورية سرية تابعة للنارودنيين (الشعبيين)، ثم ما لبث أن اعتنق الماركسية بعد عام من ذلك فانضم إلى الحركة الاشتراكية-الديموقراطية وكان أحد مؤسسي وقادة “الإتحاد العمالي لجنوب روسيا”.

اعتقل في أوائل عام 1898 مع أعضاء آخرين في الاتحاد بتهمة الاشتراك في قيادة عدد من التظاهرات والإضرابات العمالية وطبع الكتابات الممنوعة في “نيكولاييف”. احتجز في السجن مدة سنتين ثم نفي إلى سيبريا لمدة أربع سنوات بدون محاكمة. تزوج في المنفى من ألكسندرا سوكولوفسكايا وولد لهما طفلتان، نينا وزينا، في سيبريا.

وفي المنفى أيضا انضم تروتسكي إلى “الاتحاد الاشتراكي-الديموقراطي في سيبريا” واشتهر باسمه المستعار “آنتيد-أوتو” كمعلق سياسي ومحلل اجتماعي وناقد أدبي. هرب من المنفى عام 1902 ولبى دعوة لينين في الذهاب إلى لندن حيث التحق بالمجموعة من الدعاويين الماركسيين التي كانت تصدر صحيفة “ايسكرا” (الشرارة) إلى جانب لينين وبليخانوف وأكسلرود وزاسوليتش ومارتوف وبتروزوف. إشترك في المؤتمر الثاني “لحزب العمال الاشتراكي-الديموقراطي الروسي” الذي عقد في بروكسيل ولندن عام 1903 والذي حدث فيه الانشقاق التاريخي بين البلاشفة والمنشفيك. انظم تروتسكي إلى المنشفيك لفترة ثم انفصل عنهم واتخذ موقفا مستقلا عن كلا الجناحين.

تعرف في باريس عام 1904 على “ناتاليا سيدوفا” التي أصبحت فيما بعد زوجته الثانية. عاد إلى روسيا في فبراير عام 1905 بعد اندلاع الثورة الروسية الأولى فكان قائد الحركة الاشتراكية وخطيبها ورئيس “مجلس مندوبي العمال” في بطرسبرغ، أول سوفييت في التاريخ. ألقي القبض على تروتسكي عام 1907 بعد فشل الثورة وأصدرت المحكمة حكمها بنفيه إلى سيبريا وبتجريده من جميع حقوقه ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمحة عن حياة الرفيقة روزا لوكسمبورغ

كتبها tanekra ، في 7 يوليو 2008 الساعة: 21:52 م

 ولدت روزا لوكسمبورغ في عام 1871في بلدة بلونية صغيرة تابعة لمقاطعة “زاموسك”   ومنذ ريعان شبابها، أبدت نشاطا ملحوظا في الحركة الاشتراكية. حيث انتسبت إلى حزب ثوري يدعى ” البروليتاريا ” تأسس عام 1882- أي قبل ما يقارب 21 عاما من ظهور الحزب الاشتراكي الديمقراطي الروسي (البلاشفة و المناشفة). وكان حزب “البروليتاريا” من حيث المبادئ و المناهج ومنذ بداياته أكثر تطورا بدرجات من الحركة الثورية في روسيا. فبينما كانت الحركة الثورية في روسيا ما تزال مقتصرة على أعمال إرهابية تنفذها قلة من المثقفين المغامرين، استطاع حزب البروليتاريا تنظيم وقيادة آلاف العمال في الإضرابات، مع أنه تلقى ضربة قاصمة عام 1886 وذلك بإعدام أربعة من كبار قادته وسجن 23 آخرين لمدة طويلة مع الأشغال الشاقة ونفي ما يربو عن مئتين آخرين ولم ينج من البطش سوى حلقات صغيرة ومن بينها تلك، التي انتسبت إلى إحداها روزا لكسمبورغ وهي في سن السادسة عشرة . بعدها وفي عام 1889 بدأ البوليس مطاردتها، مما أرغمها على مغادرة بولونيا اعتقادا من رفاقها في أنها تستطيع أن تقدم عملا مفيدا خارج بولونيا أكثر مما لو كانت في السجن .

انتقلت روزا ابنة الثامنة عشرة إلى سويسرا إلى مدينة زوريخ، التي كانت مركز الهجرة الأكثر أهمية للبولونيين والروس. وهناك انتسبت للجامعة ودرست العلوم الطبيعية والرياضيات والاقتصاد. كما لعبت دورا هاما في الحركة العمالية المحلية وفي زخم الحياة الفكرية للمهاجرين الثوريين.

لم يمض اكثر من عامين حتى أصبحت روزا لكسمبورغ معروفة كمنظرة للحزب الاشتراكي الثوري البولوني. كما أصبحت المحرر الرئيس لصحيفة الحزب المسماة سبرافا رابوتنتسا (1) الصادرة في باريس. في عام 1894 جرى تغيير اسم حزب البروليتاريا فاصبح الحزب الاشتراكي الديمقراطي لمملكة بولونيا، وبعد فترة وجيزة ضم اسم الحزب ليتوانيا . وقد تابعت روزا لوكسمبورغ عملها كمنظرة للحزب (الحزب الاشتراكي الديمقراطي لمملكة بولونيا و ليتوانيا) (2) حتى نهاية حياتها. وفي آب عام 1893، قامت روزا بتمثيل حزبها في مؤتمر الأممية الاشتراكية وهنالك كان على الشابة، التي لا يتجاوز عمرها الثانية والعشرين أن تناظر مع شخصيات متمرسة مشهورة من حزب بلوني آخر، كان يدعى ” الحزب الاشتراكي البولوني”(3)، الذي كان يضع استقلال بولونيا بندا رئيسا في برنامجه، وطالب باعتراف جميع سياسيي الأممية الاشتراكية الكبار به. وخلف تبني فكرة الحركة القومية في بولونيا يكمن ثقل موروث لدرجة أن ماركس وانجلز أبديا أيضا اهتماما بها ووضعها بندا رئيسا في سياساتهم . بالرغم من كل هذا اندفعت روزا لكسمبورغ بشجاعة وبحدة لتتهم ” الحزب الاشتراكي البولوني” بالنزعات القومية السافرة والميل إلى تحييد العمال عن طريق النضال الطبقي، وتجرأت لاتخاذ موقف مغاير عن موقف القادة التقليديين وعارضت الشعار الداعي لاستقلال بولونيا. (لمزيد من الإيضاح انظر موقف روزا لوكسمبورغ من المسألة القومية، الباب السادس من هذا الكراس ).

أكثر أعداؤها من الإساءة إليها والبعض منهم مثل ويلهلم ليبكنخت المتمرس والصديق لكل من ماركس و انجلز، ذهب بعيدا واتهمها بأنها عميلة للبوليس السري القيصري. وعلى الرغم من ذلك ثبتت روزا على موقفها .

نضجت روزا لوكسمبورغ فكريا بسرعة فائقة. وانجذبت نحو الحركة العمالية الأممية في ألمانيا حيث شقت طريقها في عام 1898 .

باشرت روزا الكتابة هنالك بجدية ومواكبة، وبعد قليل من الزمن أصبحت أحد المحررين الرئيسيين لأهم مجلة نظرية ماركسية سميت انذاك؛ الأزمنة الحديثة (4). وكانت على الدوام مستقلة في أحكامها ونقدها، لدرجة أن الشخصية المهيبة لكارل كاوتسكي ، رئيس تحرير المجلة، والذي أعتاد أن يسموه “بابا الماركسية”، لم تستطع أن تحرفها عن آرائها.

أصبحت الحركة العمالية في ألمانيا جزءا لا يتجزأ من روح وقلب روزا لوكسمبورغ، حيث كانت محررا منتظما بشكل دائم في عدد من الصحف الاشتراكية، وفي بعض الأحيان كانت ترأس تحريرها وخاطبت العديد من اللقاءات الجماهيرية ولعبت دورا فعالا في كل المهمات التي دعتها ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مختارات من كتاب -رأس المال

كتبها tanekra ، في 7 يوليو 2008 الساعة: 21:47 م

-مختارات من كتاب -رأس المال

كارل ماركس